مولي محمد صالح المازندراني

406

شرح أصول الكافي

أيضاً : ( سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينّة ( فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقرّ ومنهم من بدّل ) ومن يبدّل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب ) . * الشرح : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان ) الظاهر أنه تنزيل ويمكن أن يكون تأويلا وفيه إشارة إلى ما وقع في عهد نبينا ( صلى الله عليه وآله ) . * الأصل : 441 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن الفيض قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية فقال : لكنّا أهل بيت لا نحتمي إلاّ من التمر ، ونتداوى بالتفاح والماء البارد ، قلت : ولم تحتمون من التمر ؟ قال : لأن نبي الله حمى علياً ( عليه السلام ) منه في مرضه . * الشرح : ( فيأمره المعالجون بالحمية - اه‍ ) حمى المريض ما يضره حمية منعه إياه فاحتمى وتحمى امتنع وبالفارسية حمية « پرهيز فرمودن » واحتماء « پرهيز كردن » . 442 - عنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تنفع الحمية المريض بعد سبعة أيام . 443 - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : ليس الحمية أن تدع الشيء أصلاً لا تأكله ، ولكنّ الحمية أن تأكل من الشيء وتخفّف . * الأصل : 444 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ المشي للمريض نكس ، إنّ أبي ( عليه السلام ) كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء وذاك أنّه كان يقول : إنّ المشي للمريض نكس . * الشرح : ( إن المشي للمريض نكس ) وهو بالضم عود المرض في النقاهة أو بعدها . * الأصل : 445 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة أنّ رجلاً دخل علي أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : رأيت كأنّ الشمس طالعة على رأسي دون جسدي فقال : تنال أمراً جسيماً ونوراً